أهمية زيارة ظریف للعراق وأبعادها


الخبر :

بعد ثلاثة اسابيع من الزيارات المتتالية لمختلف الدول من الصين وروسيا والهند واليابان إلى البلدان المجاورة، كان العراق الوجهة النهائية لرحلات ظريف الاخيرة.

التحلیل:

إن الرسالة المشتركة لزيارات ظريف إلى الدول الهدف هي في الحقيقة اهباط الدعايات الأمريكية المبنية على اعلان إيران كعامل لعدم الاستقرار في المنطقة. وكان اقتراح ظريف الذي اعلن استعداد ايران لتوقيع اتفاقية عدم اعتداء مع الدول الخليجية المجاورة ياتي في هذا الاطار بالضبط.

والرسالة الاخرى لظريف من خلال هذه الزيارات هي الكشف عن الانتهاك الامريكي في الانسحاب من الاتفاق النووي ومحاولة واشنطن استبدال “التهديدات الإيرانية” المزعومة للمنطقة مع هذا الانتهاك للقانون الدولي لتحريف الرأي العام العالمي عن القضية الرئيسية.

وتكتسب زيارة ظريف إلى العراق خصوصية أكثر بالنسبة للزيارات السابقة، حيث كشف للعلن أن السعودية والإمارات وقعتا في الآونة الأخيرة عقداً لشراء السلاح من أميركا بـ8 مليارات دولار، كما أن ترامب أوعز بإرسال 1500 شخص من القوات الأميركية إلى المنطقة، كما إن ما يميز الزيارة هو سوق الاتهامات إلى إيران بوقوفها خلف تفجيرات “الفجيرة” ومحطات “آرامكو” النفطية في السعودية والقصف الذي تعرضت له المنطقة الخضراء ببغداد.

-وتدل اجتماعات ظريف المكثفة مع معظم المسؤولين السياسيين وقادة مختلف الأحزاب والكتل في العراق على أن السياسيين العراقيين لم يکن لهم نظرة سلبیة ووفقا للرؤیة الآمیرکية تجاه ایران.

ومقابل الدعايات المكثفة لوكالات الإعلام الأمريكية والسعودية والاماراتية وبالنظر الى ان اهداف زيارات السياسيين وفحوى هذه الزيارات والتصريحات المتبادلة بينهم ستصدر اخبار وسائل الاعلام الدولي، يبدو ان وزير الخارجية الايراني يسعى بفطنته الاستفادة من هذه الفرصة بافضل شكل ممكن.



العالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى