أخر المقالات

استنكار دولي لاستخدام العنف ضد المتظاهرين السودانيين


العالم – خاص بالعالم

وبعد أكثر من ثلاثة أسابيع على حرف الفريق الركن عبد الفتاح البرهان عملية الانتقال للحكم المدني عن مسارها، يجد المطالبون بالديمقراطية أنفسهم أمام صراع خطير على نحو متزايد في الشوارع، لمواجهة طموحات الجيش إحكام قبضته على البلاد من خلال اعلان لجان الحركة الاجتجاجية الدخول في جدول تصعيد مفتوح حتى اسقاط السلطة الانقلابية.

ومع دخول السودان في نفق مظلم لا يحمد عقابه سارعت المنظمات الدولية والدول الغربية الى استنكار اعمال العنف التي ارتكبها الجيش بحق المتظاهرين.

الأمم المتحدة نددت بتكرار الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين السلميين، وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك إن المنظمة تدعو السلطات وقوات الأمن للتحلي بضبط النفس والكف عن ارتكاب مزيد من انتهاكات حقوق الإنسان والإفراج عن كل من تم احتجازهم منذ الانقلاب.

وزارة الخارجية الأميركية، دانت عنف قوات الأمن السودانية ضد المتظاهرين السلميين، ودعت الأجهزة الأمنية إلى ضبط النفس في التعامل مع الاحتجاجات السلمية في المستقبل.مؤكدة دعمها لمطالب الشعب السوداني للافراج عن جميع قادة الأحزاب السياسية والمجتمع المدني والمتظاهرين الذين اعتُقلوا منذ ألانقلاب العسكري.

مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل ندد بقتل المتظاهرين في السودان، وقال إنه أمر “غير مقبول”، كما أعرب عن قلقه بشأن أنباء عن اعتقال جرحى من داخل المستشفيات ومنع تلقي العلاج.

ولوح بوريل بعواقب شديدة، من بينها وقف الدعم المالي، إذا لم تقم السلطات العسكرية بالعودة إلى النظام الدستوري فورا، وفق تعبيره. ورأى المسؤول الأوروبي أن ان الحوار الشامل هو الطريق الوحيد للخروج من الأزمة.



المصدر: العالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى