أخر المقالات

الرسول(ص) لم یفرض الإسلام علی أتباع الدیانات


طهران ـ إکنا: قال رجل الدين الايراني والأستاذ في جامعة المذاهب الإسلامیة “الشيخ عبدالكريم بي آزار الشيرازي” إن رسول الله (ص) لم یفرض الدین الإسلامي علی أتباع الدیانات الأخری وإن ما تقوم به جماعات داعش وطالبان لا یمثل السنة النبویة إنما هو دلیل علی أهواءهم النفسانیة.

الرسول(ص) لم یفرض الإسلام علی أتباع الدیانات

وأشار إلی ذلك، رجل الدین الشهیر والمدرس في جامعة المذاهب الإسلامیة في إیران، حجة الإسلام والمسلمین “عبدالكريم بي آزار الشیرازي” قائلاً: إن من یدعون الإمتثال للسنة النبویة الشریفة لا یمثلونها فعلاً.

وقال إن رسول الله (ص) کان یعتبر الیهود والنصاری من أتباع الدیانات الإبراهیمیة وکان یعاملهم بکل إحترام معبراً عن أسفه لما یقوم به بعض دعاة تطبیق الشریعة بحجة الدین والسنة مؤکداً أن ما یقوم به هؤلاء من أساءة لأتباع الدیانات ینبع من أهواءهم النفسانیة وأنانیتهم.

وأضاف أن القرآن الکریم یتحدث عن الأقوام کلها بإحترام ولم یسیئ لأحد منها وحتی عندما یوجه نقداً لبني إسرائیل مثلاً یستخدم لفظ “و منهم” کي لا یطلق علیهم.

وأشار إلی الآیة 113 من سورة آل عمران “لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ” قائلاً: إن الدین عن الله الإسلام وأن تعدد الدیانات جاء بسبب تحریف الدین فیما بعد.

وفي معرض رده علی سؤال حول تعامل بعض الجماعات المتطرفة مع أتباع الدیانات الأخری إستناداً إلی السنة النبویة أشار إلی مقولة “مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ” قائلاً: إن الرسول (ص) کان یبلغ رسالته دون أن یفرض علی أحد.

وأردف الشیخ بي آزار الشیرازی مبیناً: “في الدین الإسلامی معاني مختلفة للجهاد حیث له أنواع أحدها هو الجهاد بالسیف والذي یسمی بالجهاد الأصغر إنما الجهاد الأکبر هو تهذیب النفس وردع أهواءها”.

وحول إختلاف أحکام السنة مع متطلبات العصر قال: إن هناك أحکاماً شرعیة تتبع الزمان والمکان وعلی العلماء والفقهاء إستنباطها منها الإرث وأن للمرأة نصف الرجل.

وحول ماذا کان الرسول (ص) بیننا ما کان یفعل فی مثل هذه الظروف قال رجل الدین الإیراني إن الرسول (ص) لو کان بیننا لعمل علی تطبیق القرآن الکریم وتعالیمه في المجتمع.

4001682



المصدر:
وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى