المخيمات الفلسطينية في لبنان.. نار تحت الرماد


العالم-لبنان

الإعلامي اللبناني غسان جواد في مقابلة مع قناة العالم في بيروت نبّه من استمرار ما تشهده المخيمات وبشكل خاص مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان وقال: في حال تمدد هذه التظاهرات إلى خارج المخيمات ستكون هناك صعوبة على الجيش والقوى الأمنية اللبنانية للجمها والحد من خطرها، ما قد يفاقم الأمور إلى وضع لا تحمد عقباه.

وطالب جواد ببذل كل الجهود لحل هذه المشكلة وأكد أنّ الطريق الوحيد لحل هذه المعضلة هو في تراجع وزير العمل عن قراره هذا.

جريدة “الأخبار” اللبنانية اليوم الأثنين كتبت حول هذا الموضوع واكدت: تزداد كل يوم أزمة العمالة الفلسطينية تعقيداً، مع التحركات الشعبية والفصائلية واللبنانية التي تشهدها بشكل مستمر مخيمات الجنوب ومدينة صيدا، وإصرار وزير العمل وحزب القوات اللبنانية على إهمال قرار رئيس الحكومة بسحب الملفّ إلى مجلس الوزراء.

وبحسب “الأخبار” فأن قائد الجيش العماد جوزف عون وضع رئيس الجمهورية ميشال عون، في أجواء التحركات الفلسطينية والمخاطر الأمنية لاستمرارها، ومخاطر الخطابات التحريضية التي تخرج على لسان المسؤولين، والتي تشكّل مادةً لمتابعة التحركات الفلسطينية فضلا عن التجاذب الشعبي والسياسي في المخيمات بين حركتي فتح وحماس و”التيار الإصلاحي” التابع لمحمد دحلان.

فالمعلومات الأمنية تؤكّد بالدلائل سعي بعض الجماعات الإرهابية إلى استغلال التحركات الشعبية للتصويب على الجيش اللبناني والإعداد لمواجهات أمنية تغرق الفلسطينيين والجيش في فتنة واقتتال دامٍ.

يذكر أن أكثر من نصف مليون فلسطيني يعيشون في 14 مخيما في مناطق مختلفة في لبنان، وقرار وزير العمل اللبناني كميل بوسليمان بتنظيم عمل عمال الفلسطينيين قبل ثلاثة أسابيع، أشعل المخيمات رفضا لهذا القرار، لأنه في رأيهم يحرم الفلسطينيين أي عمل في لبنان لتأمين معيشتهم اليومية.

يذكر أن مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان من أكبر المخيمات ويعيش فيه أكثر من 75 ألف لاجئ وهو يشهد حاليا أكبر تحركات اعتراضية منذ أسابيع وهناك تخوف من أن يكون وراء هذه التحركات جماعات إرهابية تختبىء داخل هذا المخيم.



العالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى