أخر المقالات

بروفايل شخصية.. نوري المالكي – قناة العالم الاخبارية


معلومات شخصية:

– مواليد 20 يونيو 1950 . وجده هو محمد حسن أبو المحاسن أحد قادة ثورة العشرين .

– تلقى تعليمه الثانوي في قضاء الهندية وأكمل تعليمه الجامعي في كلية أصول الدين ببغداد والتي أسسها آية الله مرتضى العسكري، أحد أبرز مؤسسي حزب الدعوة الإسلامية، وهي الجامعة التي كان من أساتذتها آية الله محمد باقر الحكيم وحصل على شهادة البكالوريوس، وشهادة الماجستير في اللغة العربية من جامعة صلاح الدين في أربيل.

– انضم المالكي إلى حزب الدعوة الإسلامية عام 1968 ، وكان من المقربين لأحد أهم مؤسسي الحزب عبد الصاحب دخيل النجفي الذي تم إعدامه عام 1969 بوضعه في حامض الأسيد

التجربة السياسية :

– بدأ المالكي حياته السياسية بصفته معارض عراقي شيعي في زمن صدام في أواخر السبعينيات، فر من حكم الإعدام إلى سوريا وفي سنة 1982 انتقل إلى إيران ثم عاد إلى سوريا و تولى مسؤولية الإشراف على صحيفة “الموقف” المعارضة والتي كانت تصدر من دمشق، وهي صوت حزب الدعوة الإسلامية في سوريا

– كان المالكي كثير التواجد في كردستان العراق مشاركا في جميع اجتماعات المعارضة

– كان رئيسا للهيئة المشرفة على مؤﺗﻤر المعارضة العراقية في بيروت عام 1990

– أصبح مسؤول الخط الجهادي لحزب الدعوة، وشارك من داخل العراق في الانتفاضة الشعبانية (مارس 1991(.

– بعد سقوط نظام صدام عاد المالكي إلى العراق يوم 9 أبريل 2004 ليشارك في كل الأنشطة التي رعتها الولايات المتحدة، وساهم مساهمة فاعلة في تأسيس مجلس الحكم، وأصبح نائب رئيس هيئة اجتثاث البعث التي شكلها الحاكم الأمريكي للعراق بول بريمر والناطق الرسمي باسم الهيئة. ثم تولى العديد من المناصب، منها رئاسة لجنة الأمن والدفاع والسيادة في الجمعية الوطنية العراقية، والمتحدث الإعلامي باسم الائتلاف العراقي الموحد، وهو من الذين دافعوا بشدة من أجل سن قانون مكافحة الإرهاب في الجمعية الوطنية، وشارك كعضو بارز في لجنة صياغة الدستور، وكان معارضا للفدرالية، ومطالبا بالتأكيد على عروبة العراق .

– انتخب لتشكيل أول حكومة عراقية داﺋﻤة منتخبة في شهر مايو من عام 2006 م وذلك بعد أن تخلى رئيس حزب الدعوة الإسلامية ورئيس الحكومة إبراهيم الجعفري عن ترشيحه للمنصب بعد معارضة شديدة من الكتل السنية والكردية له .

– عام 2006 أيضا انتخب أمينا عاما لحزب الدعوة عندما كان يتولى رئاسة الوزراء .

– عام 2010 حصل ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه على 89 مقعد في مجلس النواب، بينما حصلت العراقية على 91 مقعد. وبعد 8 أشهر من إجراء الانتخابات استطاع الفوز ﺑﻤنصب رئيس الوزراء لفترة رئاسية جديدة وذلك بعد حل المشاكل العالقة ومنها تأسيس المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية على أن توكل رئاسته لرئيس القاﺋﻤة العراقية إياد علاوي.

– عام 2014 حاول نوري المالكي الفوز بولاية ثالثة، ورغم فوز التحالف الوطني بأكثر عدد من الأصوات في الانتخابات البرلمانية، الا أن مساعي المالكي للحصول على ولاية ثالثة جوبهت بالرفض العام على كل المستويات ﺑﻤا فيه الرفض من داخل كتلة التحالف الوطني ليتم ترشيح نائبه في حزب الدعوة حيدر العبادي.

– عام 2019 أعيد انتخابه أميناً عامًا للمرة الثانية

– في أيلول 2021 أي قبيل موعد الانتخابات أعلن المالكي أنه كان ينوي الترشح بالفعل للحصول على مقعد نياﺑﻲ، لكنه اصطدم بالقانون الانتخاﺑﻲ الذي يحصر المرشح بدائرة صغيرة، ولذا فانه مهما مع من اصوات فلن يحصل سوى على مقعده، مما يعني ضياع بقية الاصوات التي جمعهاز لكن لائحته تحالف دولة القانون ستخوض الانتخابات ب 126 صوتاً .

المصدر: فريق مركز الإتحاج للأبحاث والتطوير



المصدر: العالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى