دسته‌بندی نشده

بعد أن فقدت ثقة مستخدميها.. هل يعتبر قرار واتساب الجديد بمثابة التراجع عن شروطها؟


 

خاص شفقنا- فیما یبدو كان لغضب مستخدمي تطبيق المراسلة العالمي “واتساب” بعد وضعها شروطا جديدة ، أثرا كبيراعلى قرارت الشريكة. حيث أعلن تطبيق واتساب التابع لشركة فيسبوك أنه تم تأجيل الخصائص الجديدة والتي تشترط على المستخدمين تبادل بياناتهم كالموقع ورقم الهاتف مع شريكة الأم فيسبوك ووحدات تابعة لها مثل إنستغرام وماسنجر.

وفي تغريدة نشرها حساب واتساب الرسمي على تويتر، عبرت شريكة واتساب عن شكرها لكل المستخدمين، مؤكدتا أنه لم يتم تعليق حساب أي شخص أو حذفه في 8 فبرايروأنها ستعيد خطط أعمالها إلى مابعد مايو.

وأضافت في تغريدة أخرى، أن شريكة واتساب سوف تعطي متسع من الوقت لمراجعة وفهم الشروط. مطمنة المستخدمين بأنها لم تخطط مطلقا لحذف أي حسابات بناء على ذلك ولن تقوم بذلك في المستقبل.

فسرعان ماجائت تعليقات على قرارتأجيل واتساب لشروطها الجديدة، حيث هناك من رأى في هذه الخطوة تراجعا من قبل الشريكة لكن رد آخرون أن ماحصل ليس تراجعا، حيث علق المدون محمد صلاح عبدربه قائلا، في محاولة للحد من تضررسمعته وأسهمه بعد هجرة الملايين حول العالم إلى البرامج المنافسة، تطبيق واتساب يعلن تعليق تحديث سياساته بشأن حفظ بيانات المستخدمين بقوله أنه لن يتم تعليق حسابات أي شخص أو حذفها في  8فبرايرالقادم وسنعيد خطط أعمالنا إلى مابعد مايو، ما يعني أنه ليس تراجعا.

لکن أكد الباحث والصحفی “جبيرالأنصاري” أن احتجاجات المستخدمين ومقاضاة دول عدة، ألقنت درس لشريكات التواصل الإجتماعي أن هناک بدائل كثيرة فی حال إنتهاك حقوق مستخديمها.

 كماقال إبراهيم آل حرم ” الکاتب الإماراتي” أن إستخدام مستخدمي واتساب تطبيقات أخرى خطوة صائبة وأن قرارواتساب الجديد یؤكد ضرورة مضيهم في هذا المسارالشجاع حتى تلغي واتساب سياسة الخصوصية الجديدة بشكل كامل.

فیما غرد الناشط “محمد بن عبدالرحمن القاضي” أن الزجاج لايمكن أصلاحه بعد كسره. حيث فقد واتساب ثقة المستخدم وبإعتقادي آن الأوان لظهوربرامج جديدة تحترم الخصوصية وتوفرخيارات أوسع للمستخدمين.

وفي نفس السياق دون الکاتب السیاسي “مجدي أحمد حسين”، أن واتساب تؤجل تطبيق قواعد ملكية المعلومات المتداولة بسبب سوء فهم من جانب المستخدمين. لكن في إدارة الأعمال هناك أخطاء لاتستطيع تصحيحها بمجرد التراجع. أعتقد أن ضريبة تغييرهذه القواعد مكلفة لشركة فيسبوك بدرجة أكبرمن تخيلها بالمستقبل.

وأثارت خطط “واتساب” لتحديث سياستها في مجال الخصوصية قلقا لدى العديد من المستخدمين، حيث أشارالتحديث إلى أن تطبيق “واتساب” سيتقاسم المعلومات مع منتجات أخرى لشركة فيسبوك بهدف تحسين عمل الخدمات التي تقدمها الشركة.

وتم إبلاغ المستخدمين بضرورة قبول السياسات الجديدة أو إزالة التطبيق بحلول 8فبراير، وذلك بإستثناء المستخدمين في الإتحاد الأوروبي وبريطانيا.

النهاية

www.ar.shafaqna.com/ انتها



shafaqna

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى