أخر المقالات

ثبات السياسة الإيرانية في مفاوضات النووي


العالم – قلم رصاص

ويلقي البرنامج الضوء على ما كتبه هنري روما نائب رئيس الأبحاث في مجموعة أوراسيا لاستشارات المخاطر السياسية في مركز الدراسات الأمريكي الاستراتيجي تحت عنوان” المفاوضات النووية مع ”، حيث قال:” رأت ايران في غزو اوكرانيا منفعة سياسية لها لقد صرف انتباه الغرب جعلت الغرب أكثر اعتمادا على مصادر الطاقة الايرانية بشكل أساس ألغى الغزو الروسي ما كان عملية حساسة وحساسة الى حد ما على الأرجح على المدى الطويل، ويبدو انه اذل لم يكن هناك غزو روسي لكانت هناك عوامل أخرى تلعب دورا في التخلص من المفاوضات النووية”.

ويتناول برنامج ” قلم رصاص”، ما كتبه مارك لينش الباحث الأمريكي المتخصص بشؤون الشرق الأوسط ومؤلف كتاب اصوات الشعب العربي الجديد حيث نشر بحثا في مجلة فورين أفيرز الأمريكية، تحت عنوان:” نظام الشرق الأوسط القديم الجديد” قائلا:” لم تنته رحلة جو الى الشرق الأوسط بانفجار حاد ولكن بتذمر لم يظهر تحالف أمني جديد ومع ذلك كان لدةى ادارة بايدن طموحات أوسع لم يتم التقاطها بالكامل من خلال سجل أدار الانجازات قصيرة الاجل”.

وأضاف لينش:” ثبت أن الشائعات الإعلامية قبيل الزيارة حول إنشاء تحالف عسكري رسمي مع الدول العربية و”إسرائيل” كانت سابقة لأوانه، فقد كانت القصد من الرحلة هو دفع المنطقة نحو نظام إقليمي جديد، يقوم على التعاون العربي الإسرائيلي ضد ، بتوجيه من ”.

وقال:” ولكن، لم يعد الشرق الأوسط اليوم في حالة تسمح لواشنطن بإملاء الأوامر عليه، إذ يفضل قادة الشرق الأوسط التحوط في رهاناتهم ضمن ما يرون أنه عالم متعدد الأقطاب، كما يمكن رؤيته بوضوح من رفضهم الانحياز إلى جانب الولايات المتحدة وأوروبا ضد ”.

وحول ما قاله مارك لينش في أن هذه ليست فترة هيمنة أمريكية وفيما إذا فشلت أمريكا وكيان الاسرائيلي في تشكيل نظام جديد في المنطقة أكد استاذ العلوم السياسية والقانون د. علي فضل أن سقف التوقعات الذي سبقت الزيارة كان عاليا، فقد تم تأجيل الزيارة وقيل بوجود دراسة للملفات ولاسابيع سبقت زيارة الرئيس الأمريكي كانت الاحتمالات كبيرة حيث تحدث بيني غانتس في الكنيست الاسرائيلي -قبل أيام من الزيارة- عن تحالف في الدفاع الجوي الاسرائيلي مع السعودية ودول عربية أخرى.

التفاصيل في الفيديو المرفق ..

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:

https://www.alalam.ir/news/6289973



المصدر: العالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى