ثقافة الوقف هي ثقافة الخدمة

تاريخ النشر :   11/23/2017 11:48:00 PM رمز الخبر : 44621

اية الله خاتمي:
ثقافة الوقف هي ثقافة الخدمة
وقالت وكالة أنباء شبستان، وهي إمام طهران المؤقت يوم الجمعة، إن ثقافة الوقف هي الحفاظ على ثقافة الخدمة، وقال إن البشر لا ينبغي أن يولوا الاهتمام لكمية الممتلكات التي يكرسونها.

قال آية الله خاتمي، إمام الإمام المؤقت طهران، اليوم في مؤتمرات الوقف والعلماء والمؤتمرات التي عقدت في الإمام زاده حسن (أس): “الوقف في ثقافة سردية مع أمثلة مثل الصدقات، جيشاي، إحسان، و مشهور

وأضاف: “إن ثقافة الوقف هي الحفاظ على ثقافة الخدمة، ولا ينبغي للإنسان أن يولي اهتماما لكمية الممتلكات المخصصة له.

وذكر آية الله خاتمي أن العديد من المدارس والمساجد والمستشفيات هي مخرجات ثقافة الوقف، قائلا: اليوم، العديد من المساجد والمستشفيات التي يستخدمها الناس جيدة لأولئك الذين هم معروفون. ليس لدينا أي وسيلة لحل مشاكل الشعب، وليس فقط استعادة ثقافة الوقف.

إمام طهران المؤقت يوم الجمعة، مشيرا إلى أن المصلين ليسوا مقيدين، وقال: “كانت إحدى مهام رضا شاه خلال حكمه مواجهة رجال الدين والحجاب ومنازل الحداد في أهل البيت، لذلك كانت جميع مدارسه وأغلق وأصيب خلال وقته، وعندما ألغيت الحكومة، أمر العلماء بناء المدارس اللاهوتية للقضاء على هذه القضية الهامة في المجتمع، وكان ذلك مع ممتلكات الوقف.

قال لنا عن دور الأوقاف، قائلا إن الأوقاف تدار من قبل العلماء العظيمين من الماضي، والذين، من خلال اشتراطهم، وتوجيه الناس نحو الهبات من الممتلكات، واليوم، قاد العلماء بعض الرجال لاستخدام خاصية المنح الدراسية أو المساعدة المقدمة إلى حجاج عربين.

وقال آية الله خاتمي: اليوم نرى بعض الرياضيين يستخدمون شعبيتها لجمع المساهمات الشعبية لضحايا الزلزال، ويتم جمع ستة مليارات دولار نقدا، وقد تم هذا الدور من قبل علماء الماضي.

وقال امام طهران ان “الورثة غير الورثة وغير الورثة يمكنهم تكريس ممتلكاتهم خلال حياتهم”.

كلمات مفتاحية:

|

|

|

وكالة انباء شبستان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى