أخر المقالات

رسول الله(ص) قضى حیاته جهاداً توعویاً أساسه الأخلاق


طهران ـ إکنا: قال مدرس في الحوزة العلمیة، “الشيخ حسين ابراهيمي”، إن رسول الله (ص) قضی حیاته جهاداً من أجل التوعیة متمسکاً بالأخلاق وحسن التعبیر والصبر.

وأشار إلی ذلك، رجل الدين الايراني والعضو في مجمع علماء الدین المناضلین في إیران، “حجة الإسلام والمسلمین الشيخ حسین إبراهیمي” فی حدیث لوكالة “إکنا” للأنباء القرآنية الدولية في معرض حدیثه عن أهمیة التوعیة في السیرة النبویة ولدی أهل البیت (ع).

وقال إن أول ما جاء الرسول (ص) من أجله هو الإبلاغ وتبیین الوحي، مشیراً إلی الآیة الکریمة “يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ”.

وأضاف أن الرسول (ص) عندما ذهب إلی الطائف وتعرض هناك للأذی جاهد وثابر من أجل أداء الجهاد التبییني التوعوي رغم أن جهوده کانت تبدو أنها لن تجدي ولکنها أثمرت فیما بعد.

وأردف مبیناً أن الرسول (ص) کان یجاهد ویکافح من أجل توعیة الناس وهدایتهم ویعمل علی ذلك بجدیة تامة حتی أن الله تعالی خاطبه ” فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى‌ آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً “.

وأشار الشيخ حسين ابراهيمي الى أن رسول الله (ص) قضی حیاته المبارکة جهاداً توعویاً وأنجز بذلك الکثیر حیث يؤدي ذلك إلی دخول الناس في الإسلام أفواجاً.

وأکد أن أهمیة التوعیة کانت کبیرة جداٌ حیث الرسول (ص) والإمام علی (ع) والحسن(ع) والحسین(ع) لم یبدأوا حرباً بالسیف إنما کانت حروبهم دفاعیة بحتة وإنهم کانوا یجاهدون في الساحات الفکریة والتوعویة أکثر من الساحات الأخری.

وأضاف أن الجهاد التوعوي للامام السجاد(ع)، والسيدة زينب(س) قد خلّد واقعة عاشوراء الكبرى حتى اليوم، وقد بقيت الآثار العظيمة لهذه النهضة حتى الآن.

4002319



المصدر:
وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى