أخر المقالات

شاهد إبداع فنان فلسطيني نجا من إنفجار مرفأ بيروت


العالم – خاص بالعالم

من اصله الفلسطيني ومنشأه في سوريا واقامته في لبنان لخص هذا الفنان التشكيلي رؤيته للحروب والأزمات والندبات وخاصة تجربته الأخيرة مع انفجار مرفأ بيروت العام الماضي ونجاته منه.

أما وسيلته للتعبير فكانت التطريز على الأقمشة بالألوان والأشكال لتمثل غرز التطريز “خيطا في الزمان” لندبات نفسية وجسدية، وهذا كان عنوان معرضه الذي أقامته مؤسسة هيرميس ببروكسل وجمع فيه جميع أعماله.

وأكد الفنان الفلسطيني مجد عبد الحميد:”بالنسبة لي الشيء المثير للاهتمام في العمل مع التطريز هو كيفية وضع سياق لحدث مثل ما وكيف يتم ترجمته بصريا. إنه مثل وسيط عضوي ووسيلة خالدة لممارسة فنية”.

ويطرز الفنان التشكيلي مجد عبد الحميد الأقمشة التي يجمعها والأشياء التي يجدها من الوسائد حتى مناشف المطبخ. وفي بعض الأحيان تكون غرز التطريز ملونة وفي أحيان أخرى تكون بالأبيض والأسود مصممة صور تجريدية للوقت والمكان والظروف التي مر بها. اما طريقته في التطريز فتعتمد على التجريب واعادة النظر والتعديل وصولا لصورة المشهد الذي رسمه في ذاكرته.

وأشار الفنان الفلسطيني مجد عبد الحميد:”إنها مثل تسارع الصدمات وكيف يمكنك في أن تتعمق أكثر في التعامل معها، إن الطريقة التي أعمل بها هي أنني لا أخطط للهيكل لذلك لا أعرف قبل أن أبدأ ماذا سأفعل أعيد القيام بذلك مرة أخرى وأرى كيف يبدو”.

وجرح عبد الحميد في انفجار نترات الأمونيوم التي كانت مخزنة في مرفأ بيروت في أغسطس اب العام 2020 ولا تزال حسبما يقول شظايا خشبية عالقة تحت ندبة في رأسه.

التفاصيل في الفيديو المرفق …



المصدر: العالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى