أخر المقالات

شاهد…دور واشنطن واسرائيل في المشهد السوداني


العالم – مع الحدث

وقال طارق ابراهيم في حديث لبرنامج مع الحدث على شاشة قناة العالم الإخبارية، ان اصتطدام المكون العسكري مع الشعب في السودان ياخذ هذا البلد الى دهاليز خطيرة، بالأخص مع اصرار القوى العسكرية على إكبات واسكات الشعب بشتى الطرق، وان لزم الأمر بالسلاح كما حصل في المسيرة المليونية.

واوضح طارق ابراهيم، ان الحلول التي تطرح من قبل واشنطن وبعض الدول الاقليمية والاتحاد الاوروبي لاتعتبر حلول لإنها تأتي على هيئة نصائح لا تقدم ولاتأخر.

وبين طارق ابراهيم ان الدول النافذه في تقرير مصير السودان هي اميركا وبريطانيا والامارات والسعودية بإلاضافة الى مصر، مشيراً الى ان هذه الدول عملت على التعايش بن العسكر والحكم المدني في هذا البلد، ومازالت ترتقب وترصد ما يحصل في السودان دون ان تحرك ساكناً او تقدم حلاً.

رأى الدبلوماسي المصري الاسبق عبدالله الأشعل ان الكيان الصهيوني أصبح هو من يتحكم بمصير الشعوب والحكومات العربية وابرز مثال على هذا، ماحصل وسيحصل في السودان.

وقال الاشعل ، ان المكون العسكري في السودان مصر على ان يبعد المكون المدني من الساحة السياسية، حتى لايطمح ان ينظر الى السلطة حتى من بعيد.

وأضاف: ان هناك تغطية كاملة من جانب واشنطن والغرب على تصرفات وقرارات عبدالفتاح البرهان.

وحول الدور الذي يقوم به الرباعي الأمريكي البريطاني السعودي الإماراتي للحل أو التأزيم، شدد الأشعل على انه لاتوجد وساطات لحل الازمة السودانية من قبل هذه الدول، انما هناك تحريضات ورسائل طمئنة للمكون العسكري على حساب ارادة الشعب والمكون المدني.

ورأى الأشعل ان هناك فرق كبير بين التصريحات الاعلامية الاميركية وما تقوم به على الارض الواقع إزاء المشهد في السودان، لذا ليست هناك مصداقية في الدور الأميركي لحل أزمة السودان.

وبين الأشعل ان واشنطن والغرب يبحثان عن مصلحة الكيان الصهيوني في السودان، ومادام عبدالفتاح البرهان يحلم بأن يقيم افضل العلاقات مع الاحتلال الاسرائيلي لذا كان وسيكون مدعوماً من قبل واشنطن والغرب.

اعتبر الصحفي السوداني مصعب ابراهيم، مصر والكيان الصهيوني الداعم الرئيسي للمكون العسكري وجرائمه التي يرتكبها بحق الشعب السوداني.

وقال مصعب ابراهيم، ان الشارع السوداني هو العامل والمحرك الوحيد لعملية انتقال الديمقراطية في السودان وهو مصر بان تكون الدولة مدنية خالصة.

واضاف: ان الشارع السوداني عندما اطلق اللآت الثلاث، لامساومة، لا مفاوضات ولاشراكة مع المكون العسكري، يهدف الى احجام القوى العسكرية وان تقوم بتأدية دورها الوحيد في السودان وهو حماية الحدود لا اكثر ولا الاقل.

واوضح ابراهيم،ان الشعب السوداني هو المحرك الاساسي والفعال من اجل ايجاد دولة مدنية، ويسقي هذا المطلب بدمائه التي تراق في شوارع الخرطوم.

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalam.ir/news/5903503



المصدر: العالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى