طهران: مزاعم بن سلمان حول وجود قادة تنظيم القاعدة في إیران كذبة كبرى

تاريخ النشر :   3/20/2018 6:30:55 PM رمز الخبر : 45815

وأوضح المتحدث بهرام قاسمي أن بن سلمان  بهذه الاكاذیب الساذجة لن یستطیع اخفاء دور السعودیة وزعمائها في صناعة اخطر التنظیمات الارهابیة في التاریخ المعاصر واحداث مهمة كتفجیرات الـ 11 من سبتمبر(ايلول).

واشار  قاسمي الى أن بالسنوات الاولى من الهجوم الأميركی على أفغانستان واختفاء عناصر القاعدة ودخول بعضهم الى المملكة السعودیة ، تسلل عدد منهم بشكل فردي وغیر قانونی عبر الحدود الایرانیة الطویلة مع أفغانستان فاحتجزتهم السلطات الایرانیة وسلمتهم الى دولهم طبقا للوثائق والشواهد الموجودة ومن بینهم عدد من أفراد عائلة زعیم القاعدة أسامة بن لادن.

وتابع : نظرا لان هؤلاء كانوا یحملون الجنسیة السعودیة تم إعلام الریاض بذلك ، وبالتنسیق مع السلطات السعودیة تم تسلیم إبنة بن لادن الى السفارة السعودیة فی طهران ، أما باقی الأفراد فكان رأی السلطات السعودیة أن یعادوا من نفس الحدود التي دخلوها بشكل غیر قانوني منها، وهذا ما تم فعلا بناء على طلبهم.

واعتبر المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة  أن بن سلمان یحاول جاهدا وبشكل سافر خلال زیارته لأميركا ان یفعل كل شیء لإكمال طریقه للوصول الى تاج وعرش الملوكیة ، ویبدو أنه بهذا الصدد لم یكتف بدفع مئات الملیارات من الدولارات من ثروة الشعب السعودي الى جیوب مصانع الأسلحة الاميركیة ، وبالتالی لابد أن یفكر فی محو السوابق الثابتة لحكام السعودیة الحالیین في دعم الاٍرهاب ، لكنه بتصریحاته الاخیرة اثبت أنه كذاب ساذج لا یفهم الأمور، الى درجة انه لا یعرف تاریخ وثقافة بلاده.

وأشار قاسمي الى أن تأسیس منظمة القاعدة الإرهابیة تم من قبل الاستخبارات السعودیة ، والارتباط الممنهج بینهما غیر خاف على أحد ، وإن ما نشر من وثائق أميركیة بشأن أحداث الحادي عشر من سبتمبر یكشف جزءا من هذه الحقائق التي لا یمكن أن تتغیر ، بحیث أن الكثیر من المسؤولین السعودیین الذین یتولون الیوم مناصب مختلفة لهم دور واضح ومشهود في تلك الأحداث.

يشار الى أن ولي العهد السعودي زعم في المقابلة أن ايران احتفظت بالعديد من عناصر القاعدة وامتنعت من تسليمهم للولايات المتحدة بشكل قانوني.

 

696834

 

 

كلمات مفتاحية:

|

|

|

وكالة انباء شبستان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى