لحظة بداية العام الجديد فرصة للبيعة مع صاجب الزمان (ع)

تاريخ النشر :   3/20/2018 8:16:51 PM رمز الخبر : 45818

فعندما يقرأ دعاء «یَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَ الْأَبْصَارِ یَا مُدَبِّرَ اللَّیْلِ وَ النَّهَارِ یَا مُحَوِّلَ الْحَوْلِ وَ الْأَحْوَالِ حَوِّلْ حَالَنَا إِلَی أَحْسَنِ حَالِ” دليل على القلق في قلب الانسان والانجذاب الى الله تعالى،

وقد اختار الايرانيون هذا التقويم الذي يطلق عليه التقويم الهجري الشمسي معتمدين في ذلك على الابراج الفلكية حيث ان اليوم الاول من السنة الفارسية اي الاول من شهر (فروردين) الفارسي يصادف اليوم الاول من برج الحمل الفلكي اي الحادي والعشرين من شهر آذار الميلادي . يبدأ الايرانيون تحضيراتهم للاحتفال بعيد النوروز مع بداية شهر اسفند حيث يقومون بشراء الملابس الجديدة وتحضير الحلويات الخاصة بالعيد وشراء بعض الوسائل اللازمة لاحياء المراسم التقليدية والتراثية التي نشأوا عليها ولهذا فان الاسواق الايرانية تشهد في الشهر الاخير من العام حركة ونشاط كبيرين وخاصة في الاسبوعين الاخيرين من العام.

يحتفل الإيرانيون هذه الأيام بعيد النوروز أو (النيروز)، بعد حلول رأس السنة الشمسية التي توافق فلكيا الانقلاب السنوي الربيعي، الذي يحل فجر 21 مارس/آذار الحالي. وتعود الاحتفالات بهذا العيد إلى أكثر من 2000 سنة مضت، ولا يزال يحتل مكانة كبيرة لدى الإيرانيين حتى بعد انتصار الثورة الإسلامية، كما تم تسجيله في قائمة اليونسكو للتراث العالمي عام 2009. ويعتبر الإيرانيون حلول النوروز تزامنا مع تجدد الطبيعة عند بداية فصل الربيع. اسم هذا العيد باللغة الفارسية يعني: (اليوم الجديد)، وهو يجسد على بساطة لفظه مدلول (التجدد) بمعناه الواسع المطلق. في ذات الوقت تعلن طلقة مدفع حصول (التحويل)، كما يقال في ايران، فتبدأ الافراح استبشاراً بحلول عهد جديد تتحول فيه الطبيعة ومعها الانسان من فترة الفاصل الذي يمحو الزمن ويضع حداً للماضي، ولكن يعلن في آن واحد عن (العودة).. عودة الحياة وتجددها.

696772

 

 

 

 

كلمات مفتاحية:

|

|

|

وكالة انباء شبستان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى