أخر المقالات

ما رأيكم .. معركة شبوة وخسائر مرتزقة العدوان أمام قوات صنعاء


العالم – ما رأيكم

ويضيف خبراء عسكريون يمنيون بأن قوى العدوان قامت بنقل مرتزقتها من الحديدة بعد فشلهم في تحقيق اي انتصار في الساحل الغربي الى شبوة بهدف تخفيف الضغط عن مدينة مأرب التي تمكنت قوات الجيش واللجان الشعبية الوصول الى مشارفها.

ويؤكد هؤلاء على أن قوى العدوان تخاف من سيطرة قوات الجيش واللجان الشعبية على محافظة شبوة التي لها مكانة استراتيجية في اليمن حيث تربط محافظات الشرق بالغرب والجنوب بالشمال كما تطل على البحر.

ويشدد هؤلاء على أن محافظة مأرب تملك ثروات كثيرة حيث يتم تصدير الغاز الطبيعي في المحافظة الى ميناء بلحاف كمنشأة إقتصادية مشيراً الى تواجد فرنسا في قطاع الطاقة اليمنية في عهد النظام السابق حيث تضغط فرنسا اليوم على الإمارات لمنع السيطرة على مدينة لأن تحرير مأرب سيقطع أنابيب النفط والغاز.

من جانب آخر يؤكد إعلاميون يمنيون ان المتحدث بإسم تحالف العدوان أراد ان يهرب من فضيحة فبركة الفيديو الهوليودي الذي نسبه للصواريخ اليمنية، بالاعلان عن تحرير محافظة شبوة.

ويقول هؤلاء ان الأراضي التي استولوا عليها مرتزقة العدوان او التي ادعوا انهم تمكنوا من احداث اختراقات فيها، معظمها أراضي صحراوية.

ويوضح هؤلاء أن ما يحدث في شبوة هو مخطط أمريكي بإمتياز عبر تجميع ما يسمى بالعمالقة ومجلس الإنتقالي الجنوبي الموالي للإمارات للهجوم على شبوة، لكنهم تلقوا خسائر كبيرة في الأرواح حيث بلغ عدد قتلاهم 200 قتيل و600 جريح و200 مفقود، اضافة الى تدمير عدد كبير من الآليات، مضيفين أن خسائر مرتزقة العدوان لا توازي ما يصفونه بالإنتصار.

ويؤكد هؤلاء أن الهدف الأساسي من الهجوم على شبوة كان للتخفيف عن الضغط عن مأرب، مشيراً الى أن القوات اليمنية لا تعطي أهمية لمحافظة شبوة على حساب محافظة مأرب التي باتت قاب قوسين او أدنى من التحرر.

ما رأيكم

  • ما حقيقة ادعاء تحالف العدوان اطلاق ما سماه عملية حرية اليمن السعيد بعد فضيحة الصواريخ؟
  • كيف يقرأ قصفه الهستيري على محافظات يمنية عدة بعد خسائره الكبرى في مدينة شبوة؟
  • ماذا عن استعداد الجيش اليمني واللجان الشعبية للرد بأقصى سرعة وتحذير الامارات من استمرار تصعيدها؟
  • هل هناك صفقة تقضي بتسليم السعودية، الامارات كل المحافظات الجنوبية مقابل عودتها عسكرياً؟



المصدر: العالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى