أخر المقالات

ملتقى يناقش مستقبل الفنون والتراث الإسلامي في الشارقة


الشارقة ـ إکنا: عقدت جامعة الشارقة الملتقى الدولي “إعادة التفكير في مستقبل الفنون والتراث الإسلامي” الذي ينظمه المكتب الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في المنطقة العربية «ايكروم الشارقة»، في إطار برنامجه الدوري «الملتقى العربي للتراث الثقافي»، ومؤسسة الشارقة الدولية لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين التابعة للجامعة، ضمن أنشطة ملتقاها العلمي الدولي السنوي.

ويهدف الملتقى إلى توفير منصة لمناقشات متعددة التخصصات حول الموروثات الفنية والمعمارية الإسلامية في الحاضر والمستقبل، تجمع متحدثين بارزين، من أكاديميين ومهنيين ممارسين، لاستكشاف دور التراث الفني الإسلامي في تجسير الأزمنة والجغرافيا، وتقارب الثقافات، وتعزيز الحوار بينها، وقدم المشاركون في الملتقى دراسات مختلفة من سياقات متعددة، لتسليط الضوء على كيفية تطور الفنون الإسلامية وكيف تحدد هذه الموروثات الثقافية الحاضر والمستقبل.إلى جانب استعراض لخبرات نظرية وعملية لاستكشاف الطبيعة المتنوعة للفنون والتراث الإسلامي مع إبراز الآفاق متعددة التخصصات.

وبالإضافة إلى ذلك، يعمل الملتقى على استكشاف دراسات حول حفظ التراث الإسلامي وصونه وتقديمه. والتعريف بأهمية استكشاف دور الفنون والتراث الإسلامي في التقريب والتجسير والترويج للحوار بين الأعراق والديانات، وكذلك التحقيق في عرض الفنون الإسلامية في المعارض والمتاحف ودور المتاحف في بناء الوعي المجتمعي في الموروثات الفنية الإسلامية.

وقال د.حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة خلال كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية للملتقى: تتجلى أهمية الملتقى في النظرة العالمية الثقافية والاستراتيجية لللشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، كما يشكل الملتقى منصة للحوار والنقاش والتواصل والتفاعل بين الثقافات. وتعد النقاشات والاستطلاعات البحثية ذات أهمية كبرى لأنها تسهم في حماية وصون جوهر التراث الفني والمعماري الإسلامي وتحفظه للأجيال القادمة وللإنسانية جمعاء.

وألقى د.ويبر ندورو، المدير العام لمنظمة ايكروم كلمة جاء فيها: يحتفي الملتقى هذا العام باليوم العالمي للفنون الإسلامية، الذي يصادف 18 نوفمبر من كل عام، بهدف توفير مكانٍ للمناقشات متعدّدة التخصّصات حول الموروثات الفنّية والمعمارية الإسلامية في الحاضر والمستقبل. ويناقش متحدثون بارزون دور التراث والفنون الإسلامية في تجسير الأزمنة والجغرافيا، وتقارب الثقافات، وتعزيز الحوار بينها.

وقال د.زكي أصلان، مدير ايكروم- الشارقة: نحن في إيكروم – الشارقة، بالتعاون مع شركائنا مؤسسة الشارقة الدولية لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين في جامعة الشارقة، والمتحف الفريد للحضارة الإسلامية التابع لهيئة الشارقة للمتاحف نهدف في الملتقى إلى تسليط الضوء على جوهر ومعاني الفن والتراث الإسلامي، وبشكل خاص من خلال التركيز على طرق تفسيرهما وعرضهما والحفاظ عليهما. ويشمل ذلك، على سبيل المثال، مفاهيم الإبداع في القطع الفنية التي تستجيب لاحتياجات الإنسان، والحلول القابلة للتكيف مع السياقات المحلية والبيئية. من شأن هذا الفهم أن يوضح كيف يمكن عرض الأشياء على أفضل وجه في المتاحف، وكيف تساهم المساحات المعمارية التي نعيش فيها في إثراء نوعية حياتنا.

وقالت منال عطايا، مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف: السعادة تغمرنا لمشاركة هيئة الشارقة للمتاحف ممثلة بمتحف الشارقة للحضارة الإسلامية في الملتقى الذي يسعى إلى استكشاف دور التراث الفني الإسلامي كحلقة وصل بين الحضارات.

عقد الملتقى جلساته حضورية وافتراضية عن بُعد، وبحضور العديد من الباحثين والمهتمين بالفنون وبالتراث الإسلامي. تناول مجموعة من المحاور ومنها، دور الفنون والتراث الإسلامي في تجسير الأوقات والمناطق الجغرافية، وتقارب الثقافات، وتعزيز الحوار بين الثقافات. وتضمنت فعاليات برنامج اليوم الأول الذي عُقد في جامعة الشارقة عدد من الجلسات الحوارية.

المصدر: alkhaleej.ae



المصدر:
وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى